مقالات أخرى من الأغورا

من أرشيف الأغورا

حوارات وندوات وقراءات مصوّرة

مختارات فكرية من اللقاءات الإذاعية والحوارات المرئية.

قيمة الشخص

الشخص بين الضرورة والحرية

الفلسفة والسياسة

حوار مع الدكتور محمد ابطوي

إذاعة كاب راديو حول الفلسفة

الزاهيد على كاب راديو

Φاختر حلقة لبدء المشاهدةيبدأ الاتصال بمنصة الفيديو بعد اختيارك.
المخبر الثقافي+ — أرشيف الحلقات
استوديو حواري

المخبر الثقافي+

حوارات وندوات وقراءات في الفلسفة والثقافة والفكر المعاصر. اختر حلقة من قائمة الحلقات لتشغيلها هنا دون مغادرة الموقع.

قناة المخبر الثقافي+ على يوتيوب
ترشيح الأغورا

ندوة مقترحة

اختيار فكري من الندوات واللقاءات المنشورة في الأغورا.

مرصد الأطروحة والملفات الفكرية

اقرأ حسب المحور

اختر محورًا لعرض أحدث مقالاته.

دراسات · أفكار · حوار

جارٍ تحميل المقالات…

مشاريع ومبادرات

مشاريع الأغورا

مبادرات بحثية وثقافية مستقلة.

الثقافة والراهن

النشرة الثقافية

قراءة شهرية منتقاة في أبرز التحولات والإصدارات الثقافية.

رأي القراء

استطلاع الرأي

مصادر ومعارف

المكتبة والوثائق

الموارد التعليمية والتكوين

موارد التلاميذ والباحثين وورشات التكوين.

مختارات القراء

حرّك البطاقات أفقيًا لاستكشاف المقالات

من الأرشيف التعليمي

التربية المستنيرة

التربية المستنيرة

معرفة الغير:إدموند هوسرل/ماكس شيلر/جان بول سارتر/غاستون بيرجي

ذ.الزاهيد مصطفى               I.                معرفة الغير: ü تقديم خاص بالمحور: إن التأسيس للإجتماع البشري وظهور الدولة يقتضي تنظيم العلاقة بين جميع الأغيار، لكن التفكير في أشكال العلاقات الممكنة مع الغير لا يمكن أن نفكر فيه فلسفيا إلا من خلال إشكال سابق عليه وهو التفكير في إمكانية معرفته - فنحن لا يمكننا الإرتباط مع  أحد أو نسج علاقات معه دون معرفة سابقة به- هذه المعرفة التي تطرح أمامنا العديد من العوائق الإبستمولوجية،

العدالة بوصفها أساسا للحق: موقف أرسطو/باروخ اسبينوزا/موقف شيشرون

ذ.الزاهيد مصطفى تقديم عام للمحور:  تبلور مفهوم دولة الحق منذ القرن التاسع عشر لكي يعارض  الدولة في أشكالها التسلطية أو القمعية   état autoritaire  أي دولة الرقابة البوليسية، حيث تستند الدولة الإستبدادية إلى معايير اعتباطية في ممارسة

العنف في التاريخ: موقف طوماس هوبز/موقف فرويد/موقف كارل ماركس

الحرب العالمية الثانية ذ.الزاهيد مصطفى من بين التصورات الفلسفية النقدية التي أعادت قراءة تاريخ الفلسفة نجد التصور الذي جاءت به مدرسة فرانكفورت مع كل من الفيلسوف تيدور أدورنو وماكس هوركهايمر اللذان تأثرا شديد التأثر بالصعود المدوي لأشكال خطيرة من العنف في عالمنا

موضعة الظاهرة الإنسانية

*ذ الزاهيد مصطفى       حققت العلوم الطبيعية والفيزيائية انتصارات في مجال الكشف عن القوانين   المكونة للظاهرة الطبيعية، هذه الانتصارات التي حققتها العلوم الفزيائية والطبيعية والحقة عموما مارست إغراءا على الفلاسفة والباحثين دفعتهم للتفكير في إمكانية قيام علوم تستطيع دراسة الإنسان بنفس المناهج التي تدرس بها العلوم الحقة الطبيعة، وقد تبلورت هذه النزعة في البداية مع الفلسفة الوضعية كما مثلها روادها المؤسسون سواء هربرت سبنسر أو أوغست كونت وإميل دوركايم

الحق بين الطبيعي والوضعي:طوماس هوبز/باروخ اسبينوزا/جان جاك روسو/يورغن هابرماس

ذ.الزاهيد مصطفى يعتبر توماس جفرسون Thomas Jefferson  ( 1826-1743 ) أول رجل حديث صاغ مبادئ الديمقراطية في عبارات ذات صبغة إنسانية واعتبرها حقائق واضحة بذاتها وضوحا يجعلها في غير حاجة إلى دليل أو برهان، فجميع الناس خلقوا متساوين،

العلاقة مع الغير :أفلاطون/أرسطو/كارل شميت

ذ.الزاهيد مصطفى تقديم خاص للمحور: لا يمكن اختزال العلاقة مع الغير إلى علاقة معرفة، فهذه العلاقة مركبة ومتعددة الأبعاد في الواقع الفعلي، وكل بعد من هذه الأبعاد تتقاسمه قيمتان متعارضتان: إيجابية وسلبية ( المحبة والكراهية، الاعتراف والإقصاء، الصداقة والعداوة.

مشروعية الدولة وغايتها:موقف أفلاطون/موقف أرسطو/العقد الاجتماعي/هوبز/روسو/اسبينوزا/هيغل

*ذ الزاهيد مصطفى تقديم عام للمحور: تعرّف "الدولة" بكونها   مجموع المؤسسات القانونية والإدارية والعسكرية التي يتم إنشاؤها من لدن جماعة من الناس بموجب عقد مشترك لغرض تنظيم حياتهم في كافة الميادين والمجالات" كما تحيل   على مجال ترابي محدد،وتمثل هذه المؤسسات جهاز يشرف على المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والعسكرية والاجتماعية. ومن ثم فوجود الدولة رهين بتوفر شروط أساسية:الأرض، السكان،السلطة السياسية (القوانين، المؤسسات...)،

الدولة بين الحق والعنف/موقف فريدريك انجليز/موقف ماكس فيبر/موقف جاكلين روس

*ذ الزاهيد مصطفى تقديم عام للمحور: جل النظريات التي حاولت تبرير وجود الدولة والحاجة إليها ربطت ذلك، بالغاية في تجاوز العنف وتحقيق الاستقرار للأفراد الذين يكونونها، وجعل العلاقات بينهم مبنية على أساس الحق والقانون وليس على القوة والعنف، لكن المتأمل لأشكال الحكومات والدول التي عرفها التاريخ قديما وحديثا، بل حتى المتأمل في الدولة المعاصرة يجد أن هذه الدولة انحرفت على الغايات التي قامت وادعت إمكانية تحقيقها وخاصة نبد العنف وتحقيق السلم وسيادة الحق والقانون،

طبيعة السلطة السياسية:موقف نيقولا ميكيافيللي/موقف مونتسكيو/مشيل فوكو

*ذ الزاهيد مصطفى تقديم عام للمحور: إذا كانت الغاية من السياسة هو جعل المختلفين في الرأي والتصور والمعتقد يعيشون بالمعية، فإن السياسة لا تمارس إلا بوجود الدولة، وقد كانت الدولة دائما في نظر رواد الفكر السياسي الكلاسيكي يعتقدون    أنها تملك السلطة، هذه السلطة نظر إليها باعتبارها ممركزة في يد الدولة، وهو

الشخص والهوية الشخصية:رونيه ديكارت/جون لوك/ارثر شوبنهاور

إذا كان الشخص نتاج ثقافي، يخترق تاريخ الإنسانية عموما وتاريخ الفلسفة على الخصوص، ولأنه كذلك فقد اعتبرت التربية العدة التي من خلالها يتجذر ويتطور مفهوم الشخص. علما أن الشخص هو تعبير ليس فقط عن انتماء للجماعة، ولكن عن تفرد خاص، ليس لأنه ضد الجماعة، بل لأنه يريد أن يكون متميزا داخلها، فبقدر ما أن الشخص نتيجة للتنشئة الإجتماعية،
تواصل مع هيئة التحرير

راسل الأغورا فيلو

للاستفسارات والمقترحات والمساهمات الفكرية.

↑